خارج الصندوقسياسيات متناقضةنبض الساعةهيدلاينز

بين الاعتذار والصواريخ تناقض في الخطاب الإيراني

خاص – نبض الشام

خطاب التهدئة يصطدم بواقع الصواريخ
أثار خطاب الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، الذي قدّم خلاله اعتذاراً للدول المجاورة وتعهد بعدم استهدافها، تساؤلات واسعة بعد تزامنه مع استمرار الهجمات الصاروخية الإيرانية في المنطقة. فبينما حملت كلمته إشارات إلى رغبة في خفض التوتر وإعادة فتح قنوات الدبلوماسية، جاءت التطورات الميدانية لتكشف فجوة واضحة بين الخطاب السياسي والواقع العسكري.

اعتذار رسمي
ظهر بزشكيان في خطاب متلفز مقدماً اعتذاراً وصفه بالشخصي للدول المتضررة من الهجمات، مؤكداً أن قراراً صدر عن مجلس القيادة المؤقت يقضي بعدم استهداف دول الجوار ما لم تبادر بالهجوم.

واقع ميداني مختلف
في الوقت نفسه، أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية رصد 16 صاروخاً باليستياً و121 طائرة مسيّرة إيرانية، جرى اعتراض معظمها، فيما سقط بعضها داخل الأراضي الإماراتية أو في البحر.

أزمة القرار الإيراني
يرى مراقبون أن هذا التناقض قد يعكس خللاً في آليات اتخاذ القرار داخل إيران، خاصة مع تعدد المؤسسات العسكرية والأمنية، وفي مقدمتها الحرس الثوري الذي يمتلك نفوذاً واسعاً في العمليات الخارجية.

مرحلة ما بعد خامنئي
كما يشير بعض المحللين إلى احتمال وجود فراغ سياسي بعد غياب المرشد الأعلى علي خامنئي، ما قد يضعف قدرة مجلس القيادة المؤقت على ضبط القرار العسكري.

فجوة بين السياسة والميدان
تكشف التطورات الأخيرة عن فجوة متزايدة بين الخطاب السياسي الإيراني والواقع العملياتي على الأرض. وبين دعوات التهدئة واستمرار الضربات العسكرية، يبقى السؤال المطروح هو مدى قدرة القيادة السياسية في طهران على فرض سيطرتها على مراكز القرار العسكري في مرحلة إقليمية شديدة التعقيد.

“متابعة أسرة تحرير نبض الشام”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى